[معلق عبدان: فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل]
1636# قوله: (وَقَالَ عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، وقد تقدَّم أنَّه شيخ البخاريِّ، وقد تقدَّم الكلام على ما إذا قال البخاريُّ: (قال فلان) ، وفلان المسند إليه القول شيخه _كهذا_؛ أنَّه محمول على الاتِّصال، وأنَّه يكون أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، الإمام المشهور، شيخ أهل خراسان.
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العلم الفرد.
قوله: (كَانَ أَبُو ذَرٍّ) : تقدَّم أنَّه جندب بن جنادة، وقيل: بُرير، وقد تقدَّم بعض ترجمته، ويأتي أيضًا، والله أعلم.
قوله: (فُرِجَ سَقْفِي) : (فُرِج) : بضمِّ الفاء مخفَّف الرَّاء، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (سقفي) : مرفوع نائب مناب الفاعل، وهذا ظاهر [1] .
[ج 1 ص 434]
قوله: (وَأَنَا بِمَكَّةَ) : تقدَّم أنَّ هذا ممَّا لا أعلم فيه خلافًا، وذكرت في أوَّل (الصَّلاة) ما وقع في «تفسير ابن عبد السَّلام عزِّ الدِّين» .
قوله: (فَفَرَجَ صَدْرِي) : (فَرَج) : بفتح الرَّاء المخفَّفة، وهذا ظاهر، مبنيٌّ للفاعل.
(تنبيه: فيه ردٌّ لما قاله ابن حزم من توهُّم شريك أنَّه شُقَّ صدره ليلة الإسراء، وهذا لم يكن فيه شريك؛ فاعلمه) [2] .
قوله: (ثمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ) : تقدَّم ما فيه من اللُّغات.
قوله: (مِنْ ذَهَبٍ) : تقدَّم ما استنبط منه بعض أهل العلم، كما نقله السُّهيليُّ، وهو حسن في أوَّل (الصَّلاة) .
قوله: (مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) : تقدَّم الكلام على ذلك، وأنَّ الحكمة والإيمان ليسا بجسم.
قوله: (فَعَرَجَ) : هو بفتح الرَّاء مخفَّف؛ أي: جبريل، وهذا ظاهر، ولا يجوز بناؤه للمفعول؛ لأنَّه لازم، واللَّازم لا يُبنَى منه على قول الجمهور.
قوله: (فَقَالَ [3] لِخَازِنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا) : تقدَّم في أوَّل (الصَّلاة) أنَّ اسمه إسماعيل، وتقدَّم أنَّ إسماعيل معناه: مطيع الله.
[1] (وهذا ظاهر) : ليس في (ج) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[3] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (جبريلُ) .