[حديث: اعملوا فإنكم على عمل صالح]
1635# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : قال الجيَّانيُّ: (وقال _ يعني: البخاريُّ_ في «الحيض» ، و «المغازي» في موضعين في «بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن» ، وفي «غزوة ذات السَّلاسل» ، وفي «تفسير {اقتربت} » ، و «المرضى» ، و «الأدب» ، و «الاستئذان» ، و «التَّعبير» : «حَدَّثَنَا إسحاق: حَدَّثَنَا خالد» ، فإسحاق في هذه المواضع كلِّها ابنُ شاهين، أبو بشر الواسطيُّ عن [1] خالد بن عبد الله الطَّحَّان) ، وكذلك نسبه ابن السَّكن في أكثر هذه المواضع، وقال الكلاباذيُّ: «إسحاق بن شاهين الواسطيُّ سمع خالد بن عبد الله، روى عنه البخاريُّ في «الصَّلاة» وفي غير موضع، فلم يزد _يعني: البخاريُّ_ على أن قال: حَدَّثَنَا إسحاق الواسطيُّ، ولم ينسبْه إلى أبيه»، وكذلك قال أبو عبد الله الحاكم في «المدخل» ) انتهى ملخَّصًا، وأهمل هذا الباب، ومكانًا في (المحاربين)
[ج 1 ص 433]
في (بَاب رجم المُحصَن) : حَدَّثَنَا إسحاق: حَدَّثَنَا خالدٌ عن الشَّيبانيِّ، وقال شيخنا الشَّارح هنا في «الحجِّ» : (وإسحاق هو ابن شاهين، أبو بشر الواسطيُّ، ذكره [2] أبو نُعَيم) انتهى، وراجعت «أطراف المِزِّيِّ» فرأيته قال فيه: (إسحاق عن خالد عنه به) ؛ فلم ينسبه.
قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : تقدَّم قبيله أنَّ خالدًا هذا هو الطَّحَّان، خالد بن عبد الله أحد العلماء، تقدَّم مرارًا، ومرَّة مُتَرجَمًا.
قوله: (إِلَى أُمِّكَ) : أمُّ الفضل هي: لبابة الكبرى، تقدَّمت غير مرَّة، وأنَّها أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة، ويُقال: إنَّ [3] أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة فاطمةُ بنت الخطَّاب.
قوله: (فَقَالَ: أسْقِنِي) : يجوز فيه الثُّلاثيُّ والرُّباعيُّ، فيجوز في همزته الوصل والقطع، وكذلك الثانية: (قَالَ: اسْقِنِي) .
قوله: (لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وهذا ظاهر.
قوله: (وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ) : العاتق: هو المنكب إلى أصل العُنق، قاله أبو عبيد، وقال الأصمعيُّ: (هو موضع الرِّداء من الجانبين) .