[حديث: قدم رسول الله فطاف بالبيت سبعًا ثم صلى خلف .. ]
1623# 1624# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان، هو ابن عيينة، كما قدَّمته في (الصَّلاة) .
قوله: (عَنْ عَمْرٍو) : هو ابن دينار، أبو مُحَمَّد المكِّيُّ، تقدَّم.
قوله: ( {أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] ) : تقدَّم أنَّ الأسوة؛ بضمِّ الهمزة وكسرها؛ لغتان، وهما قراءتان في السَّبع.
قوله: (لاَ يَقْرَبُ امْرَأَتَهُ) : (يقربُ) في أصلنا بالرَّفع على النَّفي، (ويكون خبرًا، ومعناه النَّهي، وهو أبلغ من النَّهي المجرَّد) [1] ، ويجوز من حيث العربيَّةُ كسرُ الباء؛ لالتقاء السَّاكنين، ويكون على النَّهي.