قوله: (وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ) : (أُخرِج) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (الرِّجالُ) : مرفوع نائب مناب الفاعل، وهذا ظاهر.
قوله: (وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ) : قائل هذا هو عطاء، هو ابن أبي رباح المذكور في السَّند، وهذا ظاهر.
قوله: (فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ) : هو بفتح الثَّاء المثلَّثة، وكسر الموحَّدة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء: وهو جبل المزدلفة عن يسار الذَّاهب إلى منًى.
قوله: (فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ) : أي: قبَّة صغيرة من لُبُود، قاله النَّوويُّ في «شرحه لمسلم» ، وهو ظاهر، و (تركيَّة) نسبة إلى التُّرك، وقال في «المفهم» : (هي التي لها باب، ويُعبَّر عنها بالخيمة) .
قوله: (مُوَرَّدًا) : المورَّد: الأحمر المُشبَع، وقد تقدَّم.
[1] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[2] في (ج) : (عمرو) ، وهو تحريف.
[3] في (ب) : (وبالباقي) .
[4] ما بين قوسين سقط من (ج) .