فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 13362

[حديث عمر: أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع]

1605# قوله: (اسْتَلَمَكَ مَا اسْتَلَمْتُكَ) : تقدَّم أنَّ الاستلام (افتعالٌ) من السَّلام الذي هو التَّحيَّة، وأهل اليمن يُسمُّون الرُّكن الأسود: (المُحيَّا) ؛ أي: أنَّ النَّاس يُحيُّونه بالسَّلام، وقيل: (افتعال) من السِّلام؛ وهي الحجارة واحدتها سلِمة؛ بكسر اللَّام، يُقال: استلم الحجر؛ إذا لمسه أو تناوله، وتقدَّم كلام الجوهريِّ.

قوله: (رَايَيْنَا [1] بِهِ الْمُشْرِكِينَ) : هو في أصلنا من الرُّؤية، كذا هو مضبوط، (وقال القاضي: راءينا هو(فاعَلْنا) من الرؤية؛ أي: أريناهم أنَّا أشدَّاء، وكذا قال ابن قرقول، والله أعلم) [2] ، قال ابن مالك: (معناه: أظهرنا لهم القوَّة ونحن ضعفاء) ، جعل ذلك رياءً؛ لأنَّ المرائي يُظهِر غير ما هو عليه، قال: (ورُوِي: «رايينا» ؛ بياءين؛ حملًا له على(رِيَاء) ، والأصل: (رِئَاء) ، فقُلِبت الهمزة ياء لفتحها وكسر ما قبلها ... ) إلى آخر كلامه [3] .

[1] كذا في النُّسخ، وفي: «اليونينيَّة» (راءَينا) ، وفي هامشها رواية كالمثبت، وفي (ق) بالضَّبطين معًا.

[2] ما بين قوسين جاء في (ب) بعد قوله الآتي: (وكسر ما قبلها) .

[3] (إلى آخر كلامه) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 430]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت