فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 13362

[حديث: رأيت رسول الله حين يقدم مكة]

1603# قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الإمام عبد الله بن وهب المصريُّ، وكذا تقدَّم (يُونُسَ) : أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وكذا تقدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه [1] مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العلم الفرد.

قوله: (إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ) : يقال: استلم الحجر؛ إذا لمسه، إمَّا بالقُبلة أو باليد، ولا يُهمَز لأنَّه مأخوذ من السِّلام؛ وهو الحجر، كما تقول: استنوق الجمل، وبعضهم يهمزه، قاله الجوهريُّ، وقال غيره: الاستلام: (افتعال) من السلام؛ الذي هو التحيَّة، وأهل اليمن يُسمُّون الرُّكن الأسود: المُحيَّا؛ أي: أنَّ النَّاس يحيُّونه بالسَّلام، وهو (افتعال) من السِّلام؛ وهي الحجارة، واحدتها: سلِمة؛ بكسر اللَّام، يُقال: استلم الحجر؛ إذا لمسه أو تناوله.

قوله: (الرُّكْنَ الأَسْوَدَ) : يعني: الرُّكن الذي فيه الحجر الأسود.

قوله: (يَخُبُّ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ ثانيه، والخَبب؛ بفتح الخاء المعجمة، وموحَّدة مكرَّرة: ضربٌ من العَدْو.

[1] (أنَّه) : ليس في (ج) .

[ج 1 ص 429]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت