[حديث: قدم رسول الله وأصحابه فقال المشركون إنه يقدم عليكم]
1602# قوله: (وَفْدٌ) : الوَفْد؛ بفتح الواو، وإسكان الفاء جمعُ (وافد) ؛ كـ (زَائر وزَوْر) ، كذا للكافَّة، وهو الصَّواب، ولابن السَّكن: (وقد) ؛ بواو العطف، و (قد) ؛ بالقاف التي هي حرف لتوقُّع وتقريب، قال ابن قرقول: وقع هذا الخلاف في عمرة القضاء، فمفهوم كلامه أنَّ هذا الباب أجمع الكلُّ على أنَّه (وفد) ؛ بالفاء والواو من نفس الكلمة، وفي الأصل الذي سمعت فيه على الحافظ العراقيِّ هنا في الأصل: (وقد) بالقاف، وفي الهامش: بالفاء [1] ؛ فاعلمه، والله أعلم.
قوله: (وَهنَتْهم [2] ) : هو بتخفيف النُّون؛ أي: أضعفتهم، وقد وهن الرجل يَهن، ووهنه غيره وهنًا، وأوهنه ووهَّنَه.
قوله: (الأَشْوَاطَ الثَّلاَثَةَ) : الشَّوْط؛ بفتح الشِّين، وإسكان الواو، بالطَّاء المهملة: الطَّوفة، وهي طوفة واحدة من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود.
تنبيه: كره [3] الإمام الشَّافعيُّ رحمه الله أن يُسمَّى الطَّواف شوطًا، وقد روى كراهته عن مجاهد، وقد ثبت في «البخاريِّ» و «مسلم» عن ابن عبَّاس تسميته شوطًا، فالظَّاهر أن لا كراهة في ذلك، والله أعلم، وكذا قال النَّوويُّ.
قوله: (إِلَّا الإِبْقَاءُ) : هو مرفوع استثناء مفرَّغ، وجوَّز بعضهم كونه مفعولًا لأجله، والفاعل: ضمير النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ.
[1] في (ب) : (بالهاء) ، وهو تحريف.
[2] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (وَهَنَهُمْ) .
[3] في (ج) : (ذكره) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 429]