قوله: ( {وَأَمْنًا} ) : أي: لمن استجار به.
قوله: ( {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ) : مقامه: مواقفه كلُّها، وقيل: عرفة ومزدلفة والجمار [12] ، وقيل: كلُّ الحرم، وقيل: الحجر الذي قام عليه يَبني، وقد تقدَّم تفسير قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ} من كلام الدِّمياطيِّ؛ فراجعه من (الصَّلاة) .
قوله: ( {مُصَلًّى} ) : أي: قبلة، أو مَدْعًى، أو موضع صلاة.
قوله: ( {لِلطَّائِفِينَ} ) : أي: بالبيت أو الغرباء.
قوله: ( {وَالْعَاكِفِينَ} [البقرة: 125] ) : أي: المقيمين أو الدَّاعين على الصَّلاة فيه.
قوله: ( {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} ) : أي: أرزقه في حياته.
قوله: ( {ثمَّ أَضْطَرُّهُ} [البقرة: 126] ) : أي: أُكرِهه وأُجبِره.
قوله: ( {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} [البقرة: 128] ) : أي: عرِّفنا سنن حجِّنا ومعالمه، أو مذابحنا، وأصل المنسَك: الموضع المعتاد الذي يعتاده الرَّجل ويألفه بخير أو شرٍّ، وسُمِّيت المناسك؛ لما يُتردَّد عليها؛ كالحجِّ وأعمال البرِّ، والنَّاسك؛ لتردُّده في عبادة ربِّه.