قوله: (يَا هَنْتَاهْ) : هو بمعنى: يا هَذه، وهو بفتح الهاء، وإسكان النُّون، ويجوز فتحها، وهي مخفَّفة، وبعضهم شدَّدها، وأُنكِر ذلك، والهاء التي في آخر [8] الكلمة تُسكَّن وتُضمُّ، ويُقال في التثنية: هنتان، وفي الجمع: هِنات وهنوات، وفي المذكَّر: هن وهنان وهنون، ولك أن تُلحِقَها الهاءَ؛ لبيان الحركة، فتقول: يا هنه، وأن تشبع الحركة فتصير ألفًا، فتقول: يا هناه، ولك ضمُّ الهاء، فتقول: يا هناهُ؛ أقبلُ، قال الجوهريُّ: هذه اللَّفظة تختصُّ بالنِّداء، وقيل: معنى (يا هنتاه) : يا بلهاء [9] ، كأنَّها نُسِبَت إلى قلَّة المعرفة بمكايد النَّاس وشرورهم.
قوله: (فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (لاَ أُصَلِّي) : يعني: أنَّها حاضت، وهذا من أحسن الكنايات.
قوله: (أَنْ يَرْزُقَكِيهَا) : كذا في أصلنا، وصوابه: أن يَرْزُقَكِها.
قوله: (فَأَفَضْتُ بِالْبَيْتِ) : أي: طفتُ طواف الإفاضة.
قوله: (فِي النَّفْرِ الآخِرِ) : هو بكسر الخاء، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ) : هو بالحاء والصَّاد [10] المشدَّدة المهملتين [11] المفتوحتين، قال شيخنا: قال أبو عبيد: هو من حدود خيف بني كنانة، وحدُّه: من الحجون ذاهبًا إلى مِنًى، وهو بطحاء مكَّة، وقال في موضع آخر: وهو الخيف، وهو إلى مِنًى أقرب، وهو الأبطح وبطحاء [12] مكَّة، وقال غيره: هو اسم لما بين الجبلين [13] إلى المقبرة، وقال ياقوت: هو غير المحَصَّب؛ موضع رمي الجمار بمِنًى.
قوله: (حَتَّى تَأتِيَانِ) : كذا في أصلنا، وهو لغة معروفة، قال الشاعر:
~…أَنْ تقرآنِ على أَسْمَاءَ ويْحَكما…مِنِّي السَّلامَ وألَّا تُشعِرَا أَحَدَا
قوله: (بِسَحَرَ) : هو قبيل الفجر، تقدَّم.
قوله: (فَآذَنَ) : هو بمدِّ الهمزة، وهذا معروف.
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حَدَّثَنِي) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[3] في (النسخ) : (24) ، والمثبت موافق لما في كتب التراجم.
[4] (وإنما أخرج له الأربعة) : سقط من (ج) .
[5] في (ب) : (بالبيت) ، وهو تحريف.
[6] (تقدَّم أنَّها) : ليس في (ج) .
[7] زيد في (ب) : (جدًّا) .
[8] في (ج) : (أواخر) .
[9] (يا بلهاء) : سقط من (ب) .
[10] في (ب) : (بالحاء المهملة والصَّاد المهملة) .
[11] (المهملتين) : ليس في (ب) .
[12] في (ب) : (وهو بطحاء) ، وضرب على (هو) في (أ) ..
[13] في (ج) : (الحلبين) ، وهو تحريف.