[حديث: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك]
1534# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تقدَّم في أوَّل هذا التَّعليق أنَّه بضمِّ الحاء المهملة [1] ، وتقدَّم لماذا نُسِب، وأنَّه عبد الله بن الزُّبير، وهو أوَّل شيخ روى عنه البخاريُّ في هذا «الصَّحيح» .
قوله: (وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ التِّنِّيسِيُّ) : (بِشْر) : هو بكسر الموحَّدة، وإسكان الشِّين المعجمة، و (التِّنِّيْسيُّ) ؛ بالمثنَّاة فوق، ثمَّ نون مشدَّدة مكسورتين، ثمَّ مثنَّاة تحت [2] ساكنة، ثمَّ سين مهملة، ثمَّ ياء النسبة، وتنِّيس: من بلاد دمياط أكلها البحرُ الملح، دخلتُ على أرضها بالقرب من [3] محراب جامعها وأنا سائر في السفينة إلى الطينة، وقرأت بها حديثًا واحدًا من «ثلاثيَّات البخاريِّ» على شخص كان معنا في السَّفينة بالإجازة العامَّة من أبي العبَّاس الحجَّار، والشَّخص يقال له [4] : الحاج مُحَمَّد شقير المتعيِّش بقطنا، وسمعه بقراءتي الإمام عزُّ الدِّين الحاضريُّ الحنفيُّ الحلبيُّ.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو الأوزاعيُّ، وتقدَّم لماذا نُسِب، وهو شيخ الإسلام.
قوله: (حَدَّثَنِي يَحْيَى) : (يحيى) هذا: هو ابن أبي كَثِير؛ بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (بِوَادِي الْعَقِيقِ) : تقدَّم أعلاه أين هو.
[قوله: (أَتَانِي [5] آتٍ مِنْ رَبِّي) : الظَّاهر أنَّه جبريل [6] ] [7] .
[1] (المهملة) : ليس في (ج) .
[2] (تحت) : ليس في (ب) .
[3] في (ج) : (في) .
[4] (له) : مثبت من (ب) .
[5] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (الليلةَ) .
[6] زيد في (ب) : (عليه السلام) .
[7] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 412]