قوله: (فَأَعْمَرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ) : هو بفتح المثنَّاة فوق، ثمَّ نون ساكنة: من الحلِّ بين مكَّة وسرف على فرسخين من مكَّة، وقيل: هو على أربعة أميال، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّ جبلًا عن يمينها يُقال له: نَعِيم، والآخر عن شمالها يُقال له: ناعم، والوادي: نَعمان، وقد تقدَّم، (وسيأتي أو تقدَّم أنَّ بين مكان الإحرام وبابي المسجد ستَّةَ عشرَ ألف خطوة، فذهابًا وإيابًا اثنتان وثلاثون ألف خطوة) [7] .
قوله: (وَحَمَلَهَا عَلَى قَتَبٍ) : تقدَّم أعلاه ما القَتَبُ.
قوله: (وَقَالَ عُمَرُ) : هو عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، أشهر مِنْ أنْ يُذكَر، وفي الصحابة مَن اسمه عمر ثمانية وعشرون شخصًا؛ منهم: أربعة وُهِمَ فيهم، وفيهم اثنان الصحيح: أنَّهما تابعيَّان، والله أعلم.
قوله: (شُدُّوا الرِّحَالَ) : هو جمع (رحل) ، وقد تقدَّم ما الرَّحل أعلاه [8] .