قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه الحسن بن أبي الحسن البصريُّ [10] ، العالم المشهور.
قوله: (مِنْ أَرْضِ السِّلْمِ) : هو بكسر السِّين المهملة وفتحها، وتُؤنَّث وتُذكَّر: الصُّلح.
قوله: (وَإِنْ وُجِدْتِ اللُّقَطَةُ) : (وُجِدت) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (اللُّقطةُ) : نائب مناب الفاعل، فهو مرفوع، وفي اللُّقطة لغاتٌ أربع نظمها الإمام ابن مالك، وهي:
~…ولُقْطَةٌ لُقَاطةٌ ولُقَطَةْ…ولَقَطٌ ما لاقطٌ قد لَقَطَهْ
قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ) : قال شيخنا الشَّارح: هو أبو حنيفة كما صرَّحوا به، ومنهم: ابن التِّين، وقال _يعني: ابن التِّين_: وذلك لأنَّ العلَّة التي ذكرها البخاريُّ هي كالعلَّة المرويَّة عن أبي حنيفة، انتهى، وينبغي أن يجيء هذا في كلِّ مكان قال فيه البخاريُّ: (وقال بعض النَّاس) ، ورأيت غير واحد من الحنفيَّة لا يتوقَّفون أنَّ مراد البخاريِّ ذلك، وقد ذكر البخاريُّ في (الإكراه) : (باب إذا أُكره حتى وهب عبدًا أو باعه؛ لم يجز، وقال [11] بعض النَّاس) ، جزم شيخنا الشَّارح بأنَّه أبو حنيفة، وكذلك في أوائل (ترك الحيل) ، وكذا في غيره من (الحيل) ، والله أعلم.
قوله: (مِثْلُ دِفْنِ) : تقدَّم أعلاه [12] أنَّه بالكسر في الدَّال [13] ، وأنَّه لو قرئ بالفتح؛ لكان له وجهٌ.
قوله: (أَرْكَزَ الْمَعْدِنُ) : (أَركز) : مبنيٌّ للفاعل، و (المعدنُ) : مرفوع فاعله، وهذا ظاهر.
قوله: (لِمَنْ وُهِبَ لَهُ شَيْءٌ) : (وُهِب) : مَبْنِيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (شيءٌ) : مرفوع نائب مناب الفاعل.
[1] في هامش (ق) : (ابن إدريس: قيل: إنَّه الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الملقَّب بناصر الحديث، صاحب المذهب، واستدلَّ على ذلك بقربه لمالك، وكذا قال الحافظ المِزِّيّ، ونقل ابن التِّين عن أبي ذرٍّ أنَّه يُقال: إنَّه الشافعيُّ، وقيل: هو عبد الله بن إدريس الأوديُّ الكوفيُّ) .
[2] (شافع بن) : ليس في (ج) .
[3] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[4] في (ب) : (رواية) .
[5] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[6] في هامش (ق) : (دِفن الجاهلية؛ بكسر الدال، كذا قال لي شيخي، وقد وجدته في نسخة «ش» مضبوطًا بالقلم بفتح الدال) .
[7] (في) : ليس في (ب) .
[8] (أنه) : ليس في (ج) .
[9] (فيهما) : ليس في (ج) .
[10] (البصري) : ليس في (ب) .
[11] في (ج) : (وكان) ، وهو تحريف.
[12] في (ب) : (بظاهرها) .
[13] (في الدال) : ليس في (ج) .