فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 13362

[حديث: أن رسول الله وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه ... ]

83# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) :[تقدَّم أنَّه ابن أبي أويس ابن أخت مالك الإمام مرارًا، وقدَّمت أنَّ أبا أويس اسمه عبد الله.

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) ] [1] : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مرارًا، وأنَّه أبو بكر محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) : كذا في أصلنا بغير ياء، وقد تقدَّم أنَّ النَّوويُّ قال: (إنَّ الصَّحيح في «العاصي» و «ابن أبي الموالي» و «ابن الهادي» و «اليماني» إثباتُ الياء) ، وتُذكَر هنا زيادةٌ؛ لأنَّه وقع هنا منسوبًا إلى (العاصي) ؛ وهو أنَّ أبا عمرو بن الصَّلاح قال في الكلام على المسلسل بالأوَّلية الذي أفرده بالتأليف _وقد روِّيته من طريقه وبيني وبينه فيه شخصان وهذا عالٍ_ ما لفظه: (العاصي: يقوله كثير من أهل الضَّبط في حالة الوصل بالياء، جريًا على الجادَّة، والمتداول والمشهور حذف الياء، وهو أشكل [2] على من استطرف من العربية ولم يُوغِلْ، وربَّما أنكروه، ولا وجه لإنكاره، فإنَّه لغة لبعض العرب، شُبِّه فيها ما فيه الألف واللَّام بالمنوَّن؛ لما بينهما من التعاقب، وبها قرأ عدَّة من القرَّاء السبعة؛ كما في قوله تعالى: {الكَبِيرُ المُتَعَالِ} [الرعد: 9] وشبهه، والله أعلم) انتهى، وقد تقدَّم كلام النَّوويِّ أعلاه.

وقد [3] أثبت الياء في {المتعالي} في الحالين ابنُ كثير، وحذفها فيهما الباقون.

قوله: (بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ) : وذكر في موضع آخر: (أنَّ ذاك حال خطبته يوم النحر) ، وفي موضع آخر [4] : (رأيته عند الجمرة) ، فيحتمل _والله أعلم_ أن تكون الواقعة واحدة؛ لأنَّ الجمرة والخطبة كلاهما بمنًى، وأنَّ تكون متعدِّدة بأن يكون السؤال وقع مرَّة في منًى، ومرَّة في الخطبة، ومرَّة عند الجمرة، وفي موضع آخر من حديث ابن عبَّاس رَضِيَ الله عنهما: (رميت بعدما أمسيت) ، وهو دالٌّ على التعدُّد، والله أعلم.

قوله: (فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ) : هذا الرجل لا أعلم أحدًا سمَّاه، والله أعلم.

قوله: (لَمْ أَشْعُرْ) : أي: لَمْ أعلم.

قوله: (وَلاَ حَرَجَ) : أي: لا إثم عليك فيما فعلت.

قوله: (قُدِّمَ وَلاَ أُخِّرَ) : هما مبنيَّان لما لَمْ يسمَّ فاعلهما.

[1] ما بين معقوفين ليس في (ب) .

[2] في (ج) : (يشكل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت