قوله: (أَقْبِلْ) : هو بقطع الهمزة، وكسر الموحَّدة، فعل أمر، وفي رواية: (اقبَل) ؛ بهمزة وصل، فإن ابتدأت بها؛ كسرتها، والموحَّدة مفتوحة، فعلُ أمرٍ أيضًا.
قوله: (فَكُبُّوا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله؛ لأنَّه تفسير لما لم يسمَّ فاعله أيضًا [5] .
قوله: (مُكَبًّا [6] ) : هو بفتح الكاف، وهذا ظاهر [7] .
قوله: (أَكَبَّ الرَّجُلُ؛ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ) : يعني: إذا كان لازمًا، سيأتي [8] .
[ج 1 ص 398]
قوله: (كَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ [9] ، وَكَبَبْتُهُ أَنَا) : هذا تصريح منه [10] أنَّ (كبَّ) ؛ بغير همز متعدٍّ، و (أكبَّ) ؛ بالهمز لازم، وقد تقدَّم ذلك مع نظائر له في أوائل هذا التعليق، وهو من النَّوادر.
[1] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[2] في هامش (ق) : (قوله: «أراه» ؛ بفتح الهمزة؛ أي: لأعلمه، ويدلُّ عليه قوله:(ثمَّ غلبني ما أعلم منه) .
[3] في (ب) : (إلى) ، وهو تحريف.
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[5] (أيضًا) : سقط من (ج) .
[6] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : {مُكِبًّا} [الملك: 22] .
[7] زيد في (ب) : (أيضًا) .
[8] في (ب) : (وسيأتي) ، وسقط من (ج) .
[9] في النسخ: (على وجهه) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[10] زيد في (أ) و (ب) : (إلى) ، وذلك أنه كانت العبارة (هذا إشارة منه إلى) ، ثم ضرب في (أ) على (إشارة) وكتب فوقها المثبت.