فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 13362

[حديث: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ... ]

80# قوله: (عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) : هو بمثنَّاة [1] فوق مفتوحة، ثمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة، وفي آخره حاء مهملة، تقدَّم أنَّ اسمه يزيد بن حميد، وتقدَّم عليه كلام.

قوله: (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ) : تقدَّم الكلام ما هي الأشراط؛ فانظره.

قوله: (وَتُشْرَبَ الخَمْرُ) : هو بالتَّاء؛ لأنَّها مؤنَّثة، ويجوز (يشرب) ؛ بالمثنَّاة تحت؛ لأنَّها قد تذكَّر، واعلم أنَّ اللُّغة الفصيحة المشهورة: تأنيثها، وذكر أبو حاتم السجستانيُّ في كتاب «المذكَّر والمؤنَّث» في موضعين مِنْهُ: أنَّ قومًا فصحاء يذكِّرونها، قال: (وسمعت ذلك ممَّن أثق به منهم) ، وذكرها أيضًا غيره فيما فيه اللغتان كابن قتيبة، ولا يقال: خمرة في اللُّغة الفصيحة، والله أعلم.

[1] في (ب) : (بضم المثناة) ، وليس بصحيح.

[ج 1 ص 50]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت