[حديث: أيها الناس تصدقوا]
1462# قوله: (حدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تقدَّم مرَّات أنَّه سعيد بن الحكم بن محمَّد بن سالم الجمحيُّ مولاهم، المصريُّّ، أبو محمَّد الحافظ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (أَخْبَرَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) : هذا هو محمَّد بن جعفر [2] بن أبي كثير المدنيُّ، عن زيد بن أسلم، وطبقته، وعنه: سعيد ابن أبي مريم، والأويسيُّ، وطائفة، ثقة، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن معين، وقال ابن المدينيِّ: معروف، وقال النَّسائيُّ: صالح.
قوله: (أَخْبَرَنِي زَيْدٌ) : كذا في أصلنا، وفي الطُّرَّة نسخة: (هو ابن أسلم) ، وهو هو، وهو [3] مشهور التَّرجمة.
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخُدريُّ، الصَّحابيُّ رضي الله عنه [4] .
قوله: (فِي أَضْحًى) : هو منوَّن في أصلنا، وعليه (صح) .
قوله: (فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) : تقدَّم الكلام على نصب (أكثر) على ما هو منصوب؛ فانظره.
قوله: (وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّه جحد إحسانه، و (العشير) : الزَّوج، في (صلاة الكسوف [5] ) .
قوله: (لِلُبِّ) : اللُّب: العقل.