[حديث: إنك تقدم على قوم أهل كتاب]
1458# قوله: (حدَّثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ) : هو بكسر الموحَّدة وفتحِها، حكاهما ابن قرقول في (حرف الباء) ، وأمَّا في الهمزة؛ فلم يذكر [1] فيه إلا الكسر، وقد اختُلِف في صرف (بِسطام) ؛ فمنهم من صرفه، ومنهم من منعه؛ لأنَّه أعجميٌّ، قال ابن دريد: ليس في كلام العرب، وقد وُجِد في «كتاب الجواليقيِّ» مصروفًا، وهو بعيد، وقال الجوهريُّ: بِسطام [2] ليس من أسماء العرب، وإنَّما سمَّى قيس بن مسعود ابنه بسطامًا باسم ملك من ملوك فارس، كما سَمَّوا قابوس ودَخْتَنُوس، فعرَّبوه بكسر الباء، انتهى.
روى أميَّة هذا عن: ابن عمِّه يزيدَ بن زريع، ومعتمر [3] ، وجماعة، وعنه: البخاريُّ، ومسلم، وأبو يعلى، وخلق، ثقة، تُوفِّي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، أخرج له معهما النَّسائيُّ.
قوله: (عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ) : تقدَّم أنَّ اسمه نافذ؛ بالفاء والذَّال المعجمة، وأنَّه مولى ابن عبَّاس، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا [4] إلَى الْيَمَنِ) : تقدَّم متى بَعَثَ معاذًا في أوَّل (الزَّكاة) .
قوله: (وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ) : الكرائم: جمع (كريمة) ، وهي الجامعة للكمال، الممكن في حقِّها من غزارة لبن، أو جمال صورة، أو كثرة لحم، أو صوف، وهي النَّفائس التي تتعلَّق بها نفس مالكها، ويُقال [5] : هي التي يختصُّها صاحبها لنفسه ويؤثرها.
[1] في (ج) : (يحكى) .
[2] (بسطام) : ليس من (ج) .
[3] في (ج) : (ومعمر) ، وهو تحريف.
[4] زيد في «اليونينيَّة» : التَّرضية.
[5] في (ج) : (وقيل) .
[ج 1 ص 391]