[حديث أبي بكر: والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله]
1456# 1457# قوله: (حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه محمَّد بن مسلم، العالم المشهور.
قوله: (ح) : تقدَّم الكلام على كتابتها والتلفُّظ بها في أوَّل هذا التَّعليق؛ فانظره.
قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ خَالِدٍ [1] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : هذا تعليقٌ مجزومٌ به، وقد أخرجه البخاريُّ من طريق اللَّيث، لكنْ عن عُقَيل، عن الزُّهريِّ، أخرجه في (استتابة المرتدِّين) : عن يحيى ابن بكير، وفي (الاعتصام) : عن قتيبة؛ كلاهما عن اللَّيث، عن عُقيل؛ ثلاثتهم _عبد الرَّحمن وشعيب وعُقيل_ عن الزُّهريِّ به.
قوله: (لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا) : تقدَّم تفسيرها، وهذا قاله على جهة التَّقليل عند بعضهم، وعند آخرين على حقيقته، والله أعلم.
[1] زيد في النسخ: (بن مسافر) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[ج 1 ص 391]