فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 13362

[حديث: ويحك! إن شأنها شديد!]

1452# قوله: (حدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عمرو، عبد الرَّحمن بن عمرو، وتقدَّم لماذا نُسِب، وأنَّه شيخ الإسلام، وأحد الأعلام.

قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الزُّهريُّ، محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.

قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) : تقدَّم أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ _بالدَّال المهملة_ إلى خُدرة من الأنصار.

قوله: (أَنَّ أَعْرَابِيًّا) : هذا الأعرابيُّ لا أعرف [1] اسمه [2] ؛ فليُبحَث عنه.

قوله: (وَيْحَكَ) : (ويح) : كلمة تُقال لمن وقع في مَهلكةٍ لا يستحقُّها، فيرحم [3] عليه، ويُرثى له، و (ويل) : لمن يستحقُها، ولا يترحَّم عليه، وقال ابن كيسان عن المازنيِّ: الويح: قبوح، والويل: الترُّحم، وقال سيبويه: (ويح) : زجر لمن أشرف على هلكة، و (ويل) : لمن وقع فيها، وعن عليٍّ رضي الله عنه: الويح: رحمة، والويل: باب عذاب، وقيل: (الويل) : كلمة روع [4] ، ويكون بمعنى الإغراء؛ بما امتنع من فعله، وفي (ويل) كلام غير ذلك أيضًا، ونذكره إذا ورد ذكره في الحديث، والله أعلم.

قوله: (فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ) : (البحار) : القرى، وهو [5] بالموحَّدة، والحاء المهملة، كذا للكافَّة، وعند أبي الهيثم: (التِّجار) ، وهو وهم.

قوله: (لَنْ [6] يَتِرَكَ) : هو بفتح أوَّله، وكسر المثنَّاة فوقُ؛ ومعناه: ينقصك، وقيل: يظلمك، وتَرَه؛ إذا ظلمه، ومنه قوله: {وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمَّد: 35] ، وقال بعضهم: إنَّه مضارع (ترك) ، ثمَّ ذَكَرَ [7] ما ذكرتُه، وما قاله من أنَّه مضارع (ترك) لا أعرفه، إنَّما رأيتهم ذكروه من (وتر) ، وهو الذي ذكرتُه أنا؛ فيُحرَّر من أين أخذه؟ والله أعلم.

[1] في (ب) : (أعرفه) .

[2] (اسمه) : مثبت من (ج) .

[3] في (ج) : (فرحم) .

[4] في (ج) : (روح) ، وهو تحريف.

[5] (وهو) : سقط من (ب) .

[6] في (ج) : (لم) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي، كما في هامش «اليونينيَّة» .

[7] في (ب) : (ذكره) .

[ج 1 ص 390]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت