فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 13362

[حديث: ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده .. ]

1448# قوله: (حدَّثنا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو الأنصاريُّ، وهو محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى، قاضي البصرة، عن حميد، وابن عون، وطبقتهما، وعنه: البخاريُّ، وأحمد [1] ، وابن معين، والكجِّيُّ، وخلائق، قال أبو حاتم: صدوق، لم أرَ من الأئمَّة إلا هو وسليمان بن داود الهاشميَّ، وقال ابن معين: ثقة، مات في رجب سنة (215 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .

قوله: (حَدَّثَنِي أَبِي) : تقدَّم أعلاه أنَّ أباه عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك، أبو المثنَّى، عن عمومته، والحسن، وعنه: ابنه محمَّد، ومسدَّد، وعبد الواحد بن غياث، قال أبو حاتم: صالح، قال أبو داود: لا أُخرِّج حديثه، أخرج له البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، وابن ماجه، له ترجمة في «الميزان» .

قوله: (حَدَّثَنِي أَبِي [2] ثُمَامَةُ) : (ثمامةُ) مرفوعٌ؛ لأنَّه بدل من (أبي) ، وهذا ظاهر عند أهله.

قوله: (بِنْتَ مَخَاضٍ) : بنت المخاض عند الشَّافعيَّة [3] : من الإبل لها سنةٌ وطعنت في الثَّانية، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّ أمَّها آن [4] لها أن تكون ماخضًا؛ أي: حاملًا؛ أي: دخل وقت قبول أمِّها للحمل ثانيًا، واللَّبون: سنتان وطعنت في الثَّالثة، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّ أمَّها ذات لبن؛ أي: حان لأمِّها أن ترضع ثانيًا ويصير لها لبن وإن لم ترضع، والحِقَّة: ثلاث سنين وطعنت في الرَّابعة، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها استحقَّت أن تُركبَ ويُحملَ عليها وأن يطرقها الفحل، ويُقال للذَّكر: حِقٌّ، والجذعة: أربع سنين وطعنت في الخامسة، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها تجذع أسنانها؛ أي: تشقُّها، وقيل: لتكامل أسنانها، وقيل: لأنَّ أسنانها لا تسقط، وهو غريب، وهذا آخر أسنان الزَّكاة، وهو نهاية الحُسن من حيث [5] الدَّرُّ والنَّسل.

قوله: (وَعِنْدَهُ بِنْتُ [6] لَبُونٍ) : تقدَّم كم سنُّها أعلاه؛ فانظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت