قوله: (وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ) : أي: تذهبه وتمحوه، وعفا: لازم ومتعدٍّ، وهو هنا [5] متعدٍّ، والأثر: تقدَّم أنَّه يقال: أَثَر؛ بفتح الهمزة والثَّاء، وبكسر الهمزة وسكون الثَّاء، وأنَّ شيخنا قال [6] : إنَّه مثلَّث الهمز [7] .
قوله: (كُلُّ حَلْقَةٍ [8] ) : تقدَّم أنَّها بإسكان اللَّام، وأنَّه يجوز الفتح، وتقدَّم أنَّ جمع المفتوحة (حَلَق) ؛ بفتح الحاء [9] واللَّام، وأنَّ جمع الساكنة (حِلَق) ؛ بكسر الحاء، وفتح اللَّام، والله أعلم.
قوله: (تَابَعَهُ الْحَسَنُ [10] بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُوسٍ) : الضمير في (تابعه) يعود على عبد الله بن طاووس.
(فِي الْجُبَّتَيْنِ) : يعني: في كونهما بالموحَّدة، ومتابعة الحسن أخرجها البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ.
وقوله: (وَقَالَ حَنْظَلَةُ عَنْ طَاوُوسٍ: جُنَّتَانِ) : يعني: بالنُّون، فخالف عبدَ الله بن طاووس والحسنَ بن مسلم، و (حنظلة) هذا: هو ابن أبي سفيان بن عبد الرَّحمن بن صفوان بن أميَّة الجمحيُّ المكِّيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، ومتابعته لم تكن في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا.
[وقوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ) : هو ابن سعد: (حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ) : يعني: ابن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكنديَّ، تقدَّم مُتَرجَمًا] [11] .
وقوله: [ (عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ) : هو عبد الرَّحمن بن هرمز الأعرج)] [12] ، (سَمِعْتُ أَبَا [13] هُرَيْرَةَ ...: جُنَّتَان [14] ) ؛ يعني: بالنُّون، وقوله: (ابن هرمز) : كذا خارج أصلنا في الهامش [15] ، وفي الأصل: (أبي) عوض (ابن) ، وعلى (ابن) التي في الهامش: (صح) ، وهذا هو الصَّواب، وأمَّا (أبي) ؛ فلا أعرفها [16] كنيةً لعبد الرَّحمن بن هرمز، إنما كنيته أبو داود، والظَّاهر أنَّها تصحيف، والله أعلم،
ومتابعة جعفر هذه ليست في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، والله أعلم.