[حديث: لا توكي فيوكى عليك]
1433# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ) : هو بإسكان الموحَّدة، وهو ابن سليمان، وكذا بعده: (عَبْدَة) [1] ، وعنه: عثمان ابن أبي شيبة، وقد تقدَّم ببعض الترجمة.
قوله: (عَنْ هِشَامٍ) : هو ابن عروة بن الزُّبير، و (فَاطِمَة) الرَّاوي عنها: هي زوجته، وهي فاطمة بنت المنذر بن الزُّبير بن العوَّام، مشهوران، وكذا (أَسْمَاءَ) : هي بنت أبي بكر الصِّدِّيق، صحابيَّة مشهورة، تقدَّمت مُترجَمة.
قوله: (لاَ تُوكِي [2] ، فَيُوكَى عَلَيْكِ) : (تُوكي) : رباعيٌّ، و (يُوكى عليك) : مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، قال بعضهم: وبكسرها [3] للفاعل، انتهى، وإذا كان كذلك فيكون منصوبًا _لأنَّه جواب النَّهي_ بالفاء؛ ومعناه: لا تضيِّقي على نفسك في النَّفقة، فيضيِّق الله عليك، عبَّر عنه بالرَّبط على ما في الوعاء، و (تُوكي) قريب المعنى منه.
قوله: (لاَ تُحْصِي) : هو رباعيٌّ، مضموم الأوَّل، وكذا (فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ) غير أنَّ الثاني منصوب جواب النَّهي، و (عليكِ) : بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث؛ ومعناه: لا تتكلَّفي معرفة قدر إنفاقك، والإحصاء للشيء: معرفته قدرًا أو وزنًا أو عددًا، وفي رواية أخرى: (لا توعي) ، وكلُّه كناية عن الإمساك والتقتير، والله أعلم.