[حديث: لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن]
1422# قوله: (حدَّثنا إِسْرَائِيلُ) : هذا هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق السَّبيعيُّ، عن جدِّه، وزياد بن عِلاقة، وآدم بن عليٍّ، وخلق، وعنه: يحيى بن آدم، ومحمَّد بن كثير، وأممٌ، قال أحمد: ثقة، وتعجَّب من حفظه، وقال أبو حاتم: من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعَّفه ابن المدينيِّ، تُوفِّي سنة (162 هـ) [1] ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به.
قوله: (حدَّثنا أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ) : هو تصغير جارية الخادم، قال الدِّمياطيُّ: (اسمه حطَّان بن خُفاف الجرميُّ الكوفيُّ، انفرد به البخاريُّ، وبِمَعْنِ بن يزيد شيخه، عن مسلم) انتهى، حطَّان بن خُفاف أبو الجويرية الجرميُّ، يروي عن ابن عبَّاس، ومعن بن يزيد السُّلميِّ، (وغيرهما، وعنه: شعبة، والسُّفيانان، وإسرائيل، وزهير، وأبو عوانة، وجماعة، وثَّقه أبو حاتم وغيره، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
قوله: (أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ) : هو معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جُره _بضمِّ الجيم_ السُّلميُّ) [2] ، تفرَّد يزيد بن أبي حبيب بأنَّ معنًا شهد بدرًا مع أبيه وجدِّه، ولم يشهد أَحَدٌ هو وأبوه وجدُّه بدرًا سواه على هذا القول، وشهد صفِّين معن مع معاوية، وفي «التذهيب» : وقال بعضهم: هو بدريٌّ، ولم يتابع، انتهى، وفي «الاستيعاب» في ترجمة يزيد: يقال: إنَّه شهد بدرًا هو وأبوه وابنه معن، ولا أعرفه في البدريِّين، وإنَّما هم فيمن بايع رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم معنٌ، ويزيدُ، والأخنس، والله أعلم، ومعنٌ مشهور الترجمة.
قوله: (وَخَطَبَ عَلَيَّ، فَأَنْكَحَنِي) : يقال: خطب المرأة إلى فلان؛ إذا أرادها لنفسه، وخطبتها عليها [3] ؛ إذا أرادها لغيره؛ والمعنى: طلبتُ من وليِّ المرأة أن يزوِّجها منِّي.
قوله: (وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ) : كأنَّه سقط منه ما ثبت في غيره: (فَأَفْلَجَنِيْ) [4] ؛ بالجيم؛ يعني: حكم لي؛ أي [5] : أظفرني بمرادي، يقال [6] : فلج الرجل على خصمه؛ إذا ظفر به.
قوله: (وكان أَبِي يَزِيدُ) : (يزيدُ) : مرفوع غير منوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف، وهو بدل من (أبي) الذي هو اسم (كان) ، (أَخْرَجَ) : هو الخبر.
قوله: (فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.
[1] في (ج) : (63 هـ) ، وليس بصحيح.
[2] ما بين قوسين سقط من (ب) .