[حديث: في رحلة سيدنا موسى إلى سيدنا الخضر]
78# قوله: (حَدَّثَنَا [أَبُو الْقَاسِمِ] خَالِدُ بْنُ خَلِّي) : هو _بفتح خاء (خَليٍّ) ، ثمَّ لام، وفي آخره ياء مشدَّدة تشبه النسبة، وهو بوزن: (عَليٍّ) _ الكلاعيُّ القاضي، روى عنه: البخاريُّ، وأبو زرعة الدِّمشقيُّ، وغيرهما، أخرج له البخاريُّ والنَّسائيُّ،
[ج 1 ص 48]
قال البخاريُّ: (صدوق) ، وقال النَّسائيُّ: (ليس به بأس) ، وذكره ابن حبَّان في «الثِّقات» ، ولَّاه المأمون القضاء.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ) : هو أبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو بن يحمد [1] الأوزاعيُّ، شيخ الإسلام، وأحد الأعلام، الحافظ الفقيه الزَّاهد، رأى ابن سيرين، ورَوى عن عطاء، ومكحول، ومحمد بن إبراهيم التيميِّ، وعنه: قتادة، ويحيى ابن أبي كثير، والزُّهريُّ، وهم من شيوخه، وأبو عاصم، والفريابيُّ، وأمم، وكان رأسًا في العلم والعبادة، مات في الحمام في صفر سنة (157 هـ) ببيروت، أخرج له الجماعة، قال [2] أبو زرعة الدمشقيُّ: (كان اسمه عبد العزيز، فسمَّى نفسه عبد الرَّحمن، وكان أصله من سباء السند، وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه) ، وقال ابن زَبْر وغيره: (والأوزاع: موضع مشهور بربض دمشق يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من سبايا شتَّى) ، وقال بعضهم: (الأوزاع: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس) ، فعرض هذا على ابن جوصا؛ فلم يرضه، وقد أفتى الأوزاعيُّ في سبعين ألف مسألة أو نحوها، قال الوليد بن مزيد: (مولده ببعلبكِّ، ومنشؤه بالبقاع، ثمَّ نقلته أمُّه إلى بيروت، مناقبه كثيرة) ، قال ابن سعد: (ثقة مأمون صدوق) .
قوله: (أَخْبَرَنَا [3] الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا [4] أنَّه محمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (تَمَارَى) : أي: تجادل، يقال: ماريت الرجل أماريه [5] مراء؛ إذا جادلته.
قوله: (هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا.
قوله: (إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ) : تقدَّم أنِّي لا أعرف اسمه.
قوله: (هَلْ تَعْلَم أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لَا) : سيأتي عليه كلام في (باب ما يستحبُّ للعالم إذا سئل: أي النَّاس أعلم؟) إن شاء الله تعالى قريبًا.
قوله: (خَضِرٌ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا، وما يتعلَّق به.
قوله: (آيَةً) : تقدَّم أنَّه علامة.
قوله: (أَثَرَ الْحُوتِ) : الأثر: بفتح الهمزة والثَّاء المثلَّثة، وبكسر الهمزة وإسكان المثلَّثة.