[حديث: قال رجل: لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته]
1421# قوله: (حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (أَبُو الزِّنَادِ) : أنَّه عبد الله بن ذكوان، وكذا تقدَّم (الأَعْرَجِ) : أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وكذا تقدَّم (أبو هُرَيْرَةَ) : أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (قَالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ) : هذا الرجل المُتصدِّق لا أعرفه، وكذا المُتصدَّق [1] عليه؛ السَّارق والزَّانية والغنيُّ، قال شيخنا الشَّارح: وكان هذا الرجل فيمن كان قبلنا، نقله عن ابن التِّين، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّه ممَّن كان قبلنا أيضًا، (والظَّاهر أنَّه أخذه من كلام شيخنا الشَّارح، ولم يعزُه له؛ لأنَّ شرحه عنده) [2] .
قوله: (تُصُدِّقَ [3] ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، وكذا المكانان بعده.
قوله: (فأُتِيَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله؛ أي: في النوم [4] ، قال شيخنا كما صرَّح به أبو نعيم في «مستخرجه» : (فأُتِي في منامه، فقيل له: إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قبل صدقتك) ، أفاده شيخنا الشَّارح، وقد رأيته كذلك في «الترغيب والترهيب» للأصفهانيِّ الحافظ.
[1] في (ج) : (المصدَّق) .
[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (يصدَّق) .
[4] في (ب) : (اليوم) .
[ج 1 ص 383]