[حديث: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر]
1419# قوله: (حدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هذا هو عبد الواحد بن زياد، العبديُّ مولاهم [1] ، البصريُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (حدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ) : (عُمَارة) ؛ بضمِّ العين، وتخفيف الميم، وهذا ظاهر عند أهله وهو ضبِّيٌّ، يروي عن أبي زُرعة، وجماعة، وعنه: السُّفيانان، وابن فُضَيل، وخلق، له نحو ثلاثين حديثًا، أخرج له الجماعة، قال ابن معين والنَّسائيُّ: ثقة.
قوله: (حدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ) : تقدَّم أنَّه اختُلِف في اسمه؛ فقيل: هَرِم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرَّحمن، وقيل: جرير، وقيل: عمرو، وقد تقدَّم مرَّاتٍ، وتقدَّم قريبًا؛ فانظره إن أردته.
قوله: (حدَّثنا أَبُو هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.
قوله: (وَتَأْمُلُ) : هو بضمِّ الميم؛ أي: تطمع.
قوله: (وَلاَ تُمْهِلُ) : هو مضموم الأوَّل، رباعيٌّ، قال الدِّمياطيُّ: (في «تمهل» ثلاثة أوجه) انتهى؛ يعني: الجزم، والضَّمَّ، والنَّصب، وهذا ظاهر.
قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) : أي قاربت ذلك؛ لأنَّه إذا بلغت الحلقوم؛ لا يصحُّ معه تصرُّف ولا غيره.
[1] (مولاهم) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 382]