[حديث: إذا أقعد المؤمن في قبره أتي ثم شهد أن لا إله إلا الله]
1369# قوله: (عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ) : هو بفتح الميم، وإسكان الرَّاء، ثمَّ ثاء مُثلَّثة مفتوحة، ثمَّ دال مهملة، وهذا ظاهرٌ في الغاية عند أهله.
قوله: (عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ) : هو بضمِّ العين.
قوله: (إِذَا أُقْعِدَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ؛ أُتِيَ) : (أُقعِد) و (أُتِي) : مبنيَّان لما لم يسمَّ فاعلهما، و (المؤمنُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.
قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بندار، وتقدَّم ما معنى البندار.
قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وأنَّ ابنَ جريج لقَّبه بذلك.
[ج 1 ص 367]