قوله: (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : تقدَّم أنَّه شقيق بن سَلمة.
قوله: (يَتَخَوَّلُنَا) : هُوَ بالخاء المعجمة المفتوحة، ثُمَّ واو مشدَّدة مفتوحة أيضًا؛ أي: يتعاهدنا، والخائل: المتعاهد للشيء المصلح له، وقال ابن الأعرابيِّ: (معناه: يتَّخذنا خَولًا) ، وقيل: يفاجئنا بها، وقيل: يصلحنا، وقال أبو عبيدة: (يذلِّلنا بها، يقال: خوَّله الله؛ أي: ذلله لك وسخَّره) ، وقيل: يحبسهم عليها [9] كما يُحبَس [10] الخولُ، قال أبو عبيد: (ولم يعرفها الأصمعيُّ، وأظنها: يتخوَّنهم؛ بالنون؛ أي: يتعهَّدهم) ، وقال أبو نصر: (يتخوَّن؛ مثل: يتعهَّد) ، وقال أبو عمرو: (الصَّواب: يتحوَّلهم؛ بحاء مهملة) ؛ أي: يطلب حالاتهم، وأوقات نشاطهم، قاله ابن قُرقُول وغيره، واللَّفظ للأوَّل.
قوله: (السَّآمَةِ) : هي بالمدِّ؛ الملل، تقول: سَئِمْتُ من الشَّيء أَسأمُ سأَمًا وسَأَمة؛ بالقصر [11] ، وسآمًا وسآمةً؛ بالمدِّ [12] ؛ إذَا ملِلته، ورجل سَؤوم.
[1] في (ج) : (الشارد) .
[2] في (ب) : (الأمثلة) .
[3] في (ب) : (أورد) .
[4] في (ب) : (حدثني) .
[5] زيد في (ب) : (من) ، وضرب عليها في (أ) .
[6] في (ب) : (بهذا) .
[7] في (ب) : (الحمال) ، وفي (ج) : (والخلال) .
[8] في (ب) : (حديث) ، وفي (ج) : (حدث) .
[9] في (ج) : (عليهم) .
[10] في (ب) : (تحبس) .
[11] (بالقصر) : ليس في (ب) .
[12] (بالمد) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 44]