~…تَغيَّر كُلُّ ذِي طَعْمٍ وَلَونٍ…وقَلَّ بَشَاشةُ الوَجْهِ المَلِيحُ
~…قَتَلَ قابيلُ هابيلًا أخاه…فَوَا حَزَنًا مَضَى الوَجَهُ الصَّبيحُ [11]
فأجابه إبليس:
~…تَنَحَّ عَنِ البِلَادِ وَسَاكِنِيهَا [12] …فَبِي فِي الخُلْدِ ضَاقَ بِكَ الفَسِيحُ
رواه [13] عنه أبو البختري عبد الله بن مُحَمَّد بن شاكر، وسمعه من أبي [14] البختري إسماعيلُ بن العبَّاس الورَّاق، قال الذَّهبيُّ في «ميزانه» : فالآفة المخرميُّ أو شيخه، والله أعلم [15] ، انتهى، قال الطَّبريُّ: قال ابن عبَّاس: (مَن قال: إنَّ آدم قال شعرًا؛ فقد كذب على الله وعلى رسوله، إنَّ الأنبياء كلَّهم في النهي سواء نبيِّنا فمَن قبله) ، وذكر الطَّبريُّ قبل هذا المكان الاختلافَ في المكان الذي قُتِلَ به.
قوله: (أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ) : قال شيخنا: (هذا جارٍ في الخير والشَّرِّ، كما في «الصحيح» : «من سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً ... » ؛ الحديث، قال شيخنا: وهذا _والله أعلم_ ما لم يَتُبْ ذلك الفاعلُ الأوَّلُ من تلك المعصية؛ لأنَّ التَّائب من الذنب كمن لا ذنب له [16] ) انتهى، وهو كلام حسن، ويحتاج إلى زيادة تأمُّلٍ، ذكر ذلك في (كتاب الأنبياء) .
[1] (ببعض) : ليس في (ج) .
[2] في (ج) : (ببكاء) ، وليس بصحيح.
[3] (أهله) : ليس في (ج) .
[4] في (ب) : (بقوله) .
[5] في (ب) : (سبب) ، وليس بصحيح.
[6] في (ب) : (جرام) .
[7] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (وَذَلِكَ) .
[8] زيد في (ب) : (قوله) .
[9] في (ب) : (ووجه) .
[10] في (ج) : (فسيح) .
[11] زيد في (ب) : (ويا أسفًا على هابيل ابني~…قتيل قد تضمنه الضريح) .
[12] في (ج) : (وساكنتها) .
[13] في (ج) : (روى) .
[14] في (ج) : (ابن) .
[15] (والله أعلم) : ضرب عليها في (ج) .
[16] (له) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 343]