[حديث: أن امرأة جاءت النبي ببردة منسوجة فيها حاشيتها]
1277# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : (ابن أبي حازم) : تقدَّم أنَّه عبد العزيز بن أبي حازم، وتقدَّم أنَّ أبا حازم _بالحاء المهملة_: سلمة بن دينار، تقدَّما.
قوله [1] : (أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ [2] ) : هذه المرأة لا أعلم أحدًا سمَّاها.
قوله: (نَسَجْتُ هَذِهِ [3] بِيَدِي) : تنبيهٌ: لا أعلم في الصَّحابة ولا الصَّحابيَّات حائكًا ولا حائكةً إلَّا هذه [4] ، والله أعلم.
تنبيهٌ: كلُّ ما ورد من ذمِّ الحاكة أو مدحهم مكذوبٌ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (فَحَسَّنَهَا فُلاَنٌ [5] ) : كذا في هذا الباب بلا خلاف، وفي (باب البرد والحِبَرَة) : (فجسَّها رجلٌ) : كذا لهم بالجيم، وعند الجرجانيِّ [6] : (فحسَّنها) ؛ أي: وصفها بالحسن [7] ، وهو وجه الكلام.
قوله: (فُلاَنٌ) : هذا [8] هو عبد الرَّحمن بن عوف، أحد العشرة، نقله شيخنا المؤلِّف عن المُحبِّ الطَّبريِّ، وعزاه إلى الطَّبرانيِّ، كذا شافهني به، ولم يذكره في «شرحه» ، ثمَّ إنِّي رأيته كما قال شيخنا في «أحكام المُحبِّ الطَّبريِّ» في (الجنائز) ، وعزاه للطَّبرانيِّ، وقد قال ابن شيخنا العراقيِّ الحافظُ أبو زرعة حين ذكر هذا الحديث: (في بعض الروايات أنَّ [9] هذا الرَّجل هو عبد الرَّحمن بن عوف، سمعت الحافظ أبا الحسن عليَّ بن أبي بكر الهيثميَّ يقول: إنَّه مرَّ به ذلك، ولم يستحضر تعيين الكتابِ الذي رآه فيه) ، والمشار إليه: هو شيخنا نور الدين طالبُ شيخنا العراقيِّ وخادمُه.
تنبيهٌ: رأيت في «شرح التَّنبيه» لشيخنا الشَّارح: أنَّ السَّائل: هو سهل بن سعْد الساعديُّ، وفيه: أنَّه كُفِّن فيها، انتهى، وهذا غريب جدًّا، والمعروف ما ذكرتُه، والله أعلم، [وقال بعض حُفَّاظ العصر: هو عبد الرَّحمن بن عوف رواه الطَّبرانيُّ فيما أفاده المُحبُّ الطَّبريُّ؛ لكن لم أقف على ذلك في «معجم الطَّبرانيِّ» ، بل فيه في «مسند سهل بن سعد» نقلًا عن قتيبة: أنَّه سعد بن أبي وقَّاص، انتهى] [10]
[ج 1 ص 341]
قوله: (فَقَالَ: اكْسُنِيهَا) : هو بهمزة وصل _لأنَّه ثلاثيٌّ_ وضمِّ السِّين، وهذا ظاهرٌ.