[حديث: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه]
1266# قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : هو ابن زيد المذكور في السَّند قبله منسوبًا.
قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، تقدَّم، وتقدَّم الكلام على نسبته.
قوله: (فَأَقْصَعَتْهُ، أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ [1] ) : قال ابن قُرقُول: (كذا ذكره البخاريُّ في «باب الحنوط» على الشَّكِّ، وذكره في «باب الكفن» : «فأوقصته، أو قال: فوقصته» ، وفي الباب بعده بغيره [2] ، وفي الحديث الآخر بعده: «قال [3] أيُّوب: فوقصته، وقال عَمرو: فأقصعته» ، كذا للمروزيِّ، والجرجانيِّ، والهرويِّ، وعند النَّسفيِّ: «فأقصعته» [4] ، وكذا للجرجانيِّ في «باب المُحرِم يموت» ، وذكره [5] مسلم من حديث الزُّهريِّ: «أو قال: فأقصعته» ، والوقص: كسر العنق، وذكره مسلم في رواية ابن نافع، وابن بشَّار: «فأقصعته» ، دون شكٍّ، وذكروا في سائر الرِّوايات: «فأوقصته، ووقصته» ) انتهى، يقال: وقصه وأوقصه؛ إذا كَسَرَ عنقَه، والقعص: قتله لحينه، ومنه: قُعَاص الغنم، والقصع: الشَّدخ، وهو خاصٌّ بكسر العظم، وقد يستعار في الرَّقبة، والله أعلم.