[حديث: ذكرت وأنا في الصلاة تبرًا عندنا]
1221# قوله: (حَدَّثَنَا رَوْحٌ) : هذا هو ابن عُبَادة؛ بضمِّ عين (عُبَادة) ، وتخفيف بائه، و (رَوح) ؛ بفتح الرَّاء، وحكى بعضهم الضَّمَّ، وهو قيسيٌّ، أبو مُحَمَّد، الحافظُ البصريُّ، عن ابن عون وابن جريج، وعنه: أحمد، وعبد، والكُدَيميُّ، وصنَّف الكتب، وكان من العلماء، تُوُفِّيَ سنة (205 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم، ولكن بَعُد العهد به، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة [1] التَّيميُّ، أبو بكر، مُؤذِّن ابنِ الزُّبير وقاضيه، عن عائشة وابن عبَّاس، وعنه: أيُّوبُ
[ج 1 ص 328]
واللَّيثُ، قال: (بعثني ابنُ الزُّبير على قضاء الطَّائف، فكنت أسأل ابنَ عبَّاس) ، تُوُفِّيَ سنة (117 هـ) ، أخرج له الجماعة، وتقدَّم مُتَرْجَمًا، ولكن طال العهد به.
قوله: (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ) : هو أبو سروعة النَّوفليُّ، من مُسْلِمةِ الفتح، عنه: إبراهيم بن عبد الرَّحمن وابن أبي مليكة تقدَّم، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
[قوله: (دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ) : الظَّاهر أنَّه دخل حجرةَ عائشة؛ لقربها من المسجد، والله أعلم] [2] .
قوله: (تِبْرًا عِنْدَنَا) : (التِّبْر) : الذَّهب والفضَّة قبل أن يُصيَّرا دنانيرَ ودراهمَ، فإذا صُيِّرا؛ كانا عينًا، وقد يُطلَق التِّبر على غيرهما من المعدنيَّات؛ كالنُّحاس، والحديد، والرَّصاص، وأكثر اختصاصه بالذَّهب، ومنهم مَن يجعله في الذَّهب أصلًا، وفي غيره فرعًا ومجازًا، وقد تقدَّم.
[1] زيد في (ب) : (الإمام) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .