فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 13362

[حديث: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية فبينا أنا جرف]

1211# قوله: (حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ) : هذا هو الأزرق الحارثيُّ، روى عن أبي برزة الأسلَميِّ، وعَسْعَس بن سلامة، وعبد الله بن عمر، وأنس رضي الله عنهم، وعن يحيى بن يعمر، وشريك بن شهاب، وجماعةٍ، وعنه: شعبةُ، والمنهال بن خليفة، والحمَّادان، وجماعةٌ، وثَّقه النَّسائيُّ، قال الذَّهبيُّ: بقي إلى حدود العشرين ومئة، وهو من كبار شيوخ الحمَّادَين، انتهى، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.

قوله: (كُنَّا بِالأَهْوَازِ) : هو بفتح الهمزة، وسكون الهاء، وفي آخره زايٌ، من بلاد فارس، وكان صاحبَها الهُرمزانُ إلى أن افتتحها في الإسلام حُرْقُوص بن زهير، وهو بضمِّ الحاء المهملة، ثمَّ راءٍ ساكنة، ثمَّ قاف مضمومة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ صاد مهملة، و (الحرقوص) في اللُّغة: دويبةٌ؛ كالبرغوث، ربَّما نبت [1] له جناحان، فطار، وهو حرقوص بن زهير السَّعديُّ، قال الطَّبريُّ: له صحبة، وأمدَّ عمر رضي الله عنه المسلمين الذين نازلوا الأهواز به، فافتتح حرقوص سوق الأهواز، وله أثرٌ كبيرٌ في قتل الهرمزان، ثمَّ كان مع عليٍّ رضي الله عنه بصِفِّين، ثمَّ صار من الخوارج، فقُتِل، وفي «المطالع» : (افتتحها حرقوص بن زهير؛ لتأمير عتبة بن غزوان إذ كان واليًا لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه بالبصرة) ، قال: (وأهل الأهواز معروفون بالحمق، مَن أقام بها سنةً؛ نَقَص عقله، وقد سكنها قومٌ من الأشراف، فانقلبوا إلى طباع أهلها، والحمَّى [2] لساكنيها ملازمةٌ، وجوههم [3] مُصفرَّة) انتهى [4] .

تنبيهٌ: (حُرقوص) هذا: هو ذو الخُويصرة، القائل لسيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (اعدل) ، قُتِل يوم النَّهروان، قاله الذَّهبيُّ.

قوله: (نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ) : تقدَّم أنَّ (الحروريَّة) منسوبون إلى حَرُوراء، وأنَّها قريبة [5] من الكوفة، فانظرها في (أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟) .

قوله: (عَلَى جُرفِ نَهَرٍ) : هو بضمِّ الجيم، وإسكانِ الرَّاء وضمِّها [6] أيضًا _جُرْفه: مثل حَرْفِهِ_ مثل [7] : (عُسْر، وعُسُر) : ما تجرَّفته [8] السُّيول، وأكلته من الأرض، والجمع: جِرَفَة؛ مثل: جُحْر وجِحَرَة.

قوله: (فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت