[حديث: أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الاثنين]
1205# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ) : تقدَّم أنَّه بكسر المُوَحَّدة، والشين المعجمة.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، الإمام الزاهد المشهور، شيخ خراسان.
قوله: (قَالَ [2] يُونُسُ) : هو ابن يزيدَ الأيليُّ، تقدَّم مرارًا، وتقدَّم بعضُ ترجمته، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِيُّ) أعلاه.
قوله: (فَفَجِئَهُم) : هو بكسر الجيم، ثمَّ همزة مفتوحة، وفي نسخة: (ففجَأَهم) ؛ بهمزة مفتوحة بعد الجيم؛ وهما لغتان.
قوله: (فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ) : أي: رجع إلى ورائه، وقد تقدَّم.
قوله: (وَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ) : (هَمَّ) : فعلٌ ماضٍ، بفتح الهاء، وتشديد الميم، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (أَتِمُّوا) : هو بهمزة القطع؛ لأنَّه رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ أيضًا.
قوله: (وتُوُفِّيَ [3] ذَلِكَ الْيَوْمَ) : تقدَّم متى تُوُفِّيَ من النهار، وسأذكره في (باب مرض النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) .
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أخبرنا) .
[2] في (ج) : (وقال) ، وليس بصحيح.
[3] زيد في (ج) : (في) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» .
[ج 1 ص 324]