[حديث سهل: خرج النبي يصلح بين بني عمرو بن عوف وحانت ... ]
1201# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تقدَّم أنَّه بالحاء المهملة، وتقدَّم الكلام على والده أبي حازم واسمه سلمة بن دينار، وأنَّه أحد الأعلام.
قوله: (بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ) : تقدَّم أنَّ هؤلاء من الأوس، وأن منزلهم قباء.
قوله: النَّبِيُّ (حُبِسَ رَسُولُ اللهِ [1] ) : (حُبِس) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (رسولُ) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل، وهذا ظاهرٌ؛ ومعناه: أُخِّر.
قوله: (بِالتَّصْفِيحِ) : هو ضرب اليد على اليد؛ مثل التصفيق، وقيل: بإصبعين من إحداهما على صفحة الأخرى للتنبيه، وقد تقدَّم.
قوله: (الْقَهْقَرَى) : هو مقصورٌ، الرجوع إلى خلف، وفي «العين» : (الرُّجوع على الدُّبُر) ، وحكى أبو عبيد عن أبي عَمرو بن العلاء: «القهقرى» : الإحضار، كذا [2] رواه ابن دريد في «المصنَّف» ، في [3] رواية غير ابن دُريد: (القَهْمَزَى) [4] ، قال أبو عليٍّ: وهو [5] الصَّواب، قاله ابن قُرقُول، وقد تقدَّم.
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبيُّ) ، وزيد في (ج) : (صلَّى الله عليه وسلَّم) .
[2] في (ب) و (ج) : (وكذا) .
[3] في (ج) : (من) .
[4] في النُّسخ: (في رواية عن ابن دريد: القهقرى) ، والمثبت من مصدره.
[5] (وهو) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 324]