[حديث: إن النبي دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل ... ]
1176# قوله: (غَيْر أُمِّ هَانِئٍ) : (غير) : يجوز ضمُّها ونصبها، وهذا ظاهرٌ، وقد تقدَّم الاختلافُ في اسم أمِّ هانئ مع بعض ترجمتها رضي الله عنها.
قوله: (دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ) : تقدَّم أنَّ فتح مكَّة كان في رمضان سنة ثمان من الهجرة، وتقدَّم ما وقع من ذلك في «صحيح البخاريِّ» عن ابن عبَّاس، وقد اختُلِف كم كان في الشهر، فذكرتُه، وكان يوم الجمعة، وقيل: يوم الاثنين، والصحيح الأوَّل.
[ج 1 ص 319]