[حديث: إن كان رسول الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به]
1128# قوله: (وَمَا سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى) : تقدَّم أنَّ (السُّبْحَة) : صلاةُ النَّافلة، وتقدَّم لِمَ سُمِّيت صلاةُ النَّافلة سُبْحةً، وسيجيء تعدادها مع مَن روى صلاة الضُّحى عنه صلَّى الله عليه وسلَّم قريبًا، (وهو في «مسلم» ، وأذكر توفيقًا في ذلك، والله أعلم) [1] .
قوله: (وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا) : كذا في أصلنا، وفي نسخة خارج الأصل، وهي في هامش الأصل: (لأستحبُّها) ، قال ابن قُرقُول: ( «لأستحبُّها» : من المَحبَّة، كذا لابن السَّكن، والنَّسفيِّ، وابن ماهان، وأكثر شيوخنا في «المُوطَّأ» ، وللباقين من رواة «البخاريِّ» : «لأسبِّحها» ؛ أي: أُصلِّيها [2] ، وكذلك لكافَّة شيوخ مسلم إلَّا ابنَ ماهان، وهي رواية عبد الله، عن أبيه من طريق أبي عمر، وقد رواه بعضهم: «أستحسنُها» ) ، قال ابن قُرقُول: (وهذا غير معروف) انتهى.