[معلق ابن طهمان: كان رسول الله يجمع بين صلاة الظهر والعصر]
1107# 1108# قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ حُسَيْنٍ [1] الْمُعَلِّمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [2] : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ... ) ؛ الحديث: هذا الحديث ليس في شيء مِن الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا في هذا التَّعليق.
قوله: (وَعَنْ حُسَيْنٍ) : هو المُعلِّم المذكور قبله، وهو حُسينُ بنُ ذكوانَ، المُعلِّم البصريُّ الثِّقةُ، تقدَّم [3] بعض ترجمته، وقائل: (وعن حسين) : هو إبراهيم بن طَهمان، وهذا [4] التَّعليق ليس في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، والله أعلم.
[قوله: (عَنْ حَفْصٍ) : هو حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالكٍ، عن جدِّه أنسٍ وأبي هريرة، وعنه: ابن إسحاق وأسامة بن زيد، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه [5] ، قال أبو حاتم: لا يثبُت له سماعٌ إلَّا من جدِّه، انتهى، وسماعه من جابرٍ في «البخاريِّ» ، والله أعلم] [6] .
قوله: (وَتَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ وَحَرْبٌ عَنْ يَحْيَى، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَنَسٍ) : قال الدِّمياطيُّ: (حديث حرب هذا ذكره في الباب بعده، وهو حرب بن شدَّاد اليشكريُّ البصريُّ العطَّار، وقيل: القطَّان، وقيل: القصَّاب) انتهى، كنية هذا: أبو الخطَّاب، يروي عن الحسن، وشهر، وغيرِهما، وعنه: ابن مهديٍّ، وعمرو بن مرزوق، وجماعةٌ، وثَّقه أحمد، تُوُفِّيَ سنة (161 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وله ترجمة في «الميزان» .
[ج 1 ص 308]