فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 13362

[حديث: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة]

59# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : هو بضمِّ الفاء، وهو فليح بن سليمان العدويُّ مولاهم، واسمه عبد الملك [1] ، قال ابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: (ليس بالقويِّ) ، وقال أبو داود: (لا يُحتَجُّ به) ، وقال الدَّارقطنيُّ: (لا بأس به) ، وقال ابن حبَّان: (من متقني أهل المدينة وحفَّاظهم) ، أخرج له الجماعة، وليس لهم في الكتب السِّتَّة راوٍ يقال له: فُلَيح سواه، وهو أحد العلماء الكبار، وقد جاز القنطرة كما تقدَّم، له ترجمة في «الميزان» ، والله أعلم.

[قوله: (ح) : تقدَّم الكلام عليها في أوَّل هذا التعليق كتابةً ونطقًا؛ فانظره إن أردته] [2] .

قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الرحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا مرَّات [3] ، وتقدَّم ما فيه [4] .

قوله: (جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ) : هذا الأعرابيُّ لا أعرفه؛ فليُبحَث عنه.

قوله: (إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ) : (وُسِّدَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الأمرُ) : مرفوع قائم مقام الفاعل، و (وُسِّدَ) في أصلنا مشدَّد بالقلم، وكذا في غيرها، ورأيته في نسخة صحيحة بالتشديد والتخفيف بالقلم، قال ابن قُرقُول: (كذا لكافَّة الرُّواة؛ أي: أُسند وجُعِل إليهم وقُلِّدوه؛ يعني: الإمارة، وعند القابسيِّ: «أُسِّد» [5] ، وقال: الذي أحفظ: «وُسِد» ، قال: وفيه عنده إشكال بين وُسِّد وأُسِّد، قال: وهما بمعنًى) ، قال القاضي: (هو كما قال، وقد قالوا: وساد وإساد، واشتقاقهما واحد، والواو [6] هنا بعد الألف، ولعلَّها صورة الهمزة) انتهى.

ومعنى (وُسِّد الأمر) : أي: تولَّاه غير أهل الدِّين ومن يعينهم على الظُّلم والفجور.

[1] (واسمه عبد الملك) : سقط من (ب) .

[2] ما بين معقوفين ليس في (ب) .

[3] (مرات) : ليس في (ب) .

[4] (وتقدم ما فيه) : ليس في (ج) .

[5] كذا في النسخ، وفي «المطالع» (&) : (أوسد) .

[6] في (ب) : (وقالوا: الواو) .

[ج 1 ص 38]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت