[معلق الليث: كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر]
1098# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ ... ) إلى آخره: هذا تعليقٌ، وهو مجزوم به، هذا مُقتضَى عمل المِزِّيِّ في «أطرافه» ، وليس معطوفًا على السَّند الذي قبله، وذلك لأنَّه لمَّا طرَّفه في ترجمة يونس [بن يزيد الأيليِّ عن سالم، عن ابن عمر؛ لم يَسُقِ السَّندَ الذي سبق له هنا، لكنَّه [1] عقَّبه بقوله: (وقال اللَّيث) ، بل قال البخاريُّ في تقصير الصَّلاة: (وقال اللَّيث عنه) ؛ أي: عن يونس] [2] به؛ أي: بالسَّند الذي ذكرتُه أنا، وذكره البخاريُّ أيضًا إلى ابن عمر، ولو كان موصولًا عنده [3] ؛ لقال البخاريُّ: عن يحيى ابن بُكَير، عن اللَّيث، عنه به.
قوله: (قِبَلَ) : تقدَّم الكلامُ فيها أعلاه.
[1] في (ب) : (ثمَّ) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[3] (عنده) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 308]