[حديث عمر: يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب]
1077# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام المشهور، وتقدَّم شيء من ترجمته.
[ج 1 ص 304]
قوله: (أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : هو أبو بكر عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهيرٍ بن عبد الله بن جدعان، التَّيميُّ، وتقدَّم أنَّ زهيرًا صحابيٌّ رضي الله عنه، عن عائشة وعبيد بن عمير، وعنه: ابنه عبد الرَّحمن، وابن جريج، وهشام بن عروة، وغيرهم ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، أخرج له البخاريُّ فقط.
قوله: (عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيِّ) : (الهُدَير [1] ) : بضمِّ الهاء، وفتح الدَّال المهملة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء، وهذا معروف.
قوله: (قَالَ [2] أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ رَبِيْعَةُ مِنْ خِيَارِ) : قائل هذا الكلام هو أبو بكر ابن أبي مليكة المذكور في السَّند، وهذا ظاهرٌ مُصرَّحٌ به هنا.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ) : هي منصوبةٌ؛ لأنَّها مفعول، وهذا ظاهرٌ، وكذا قوله [3] بعده: (جَاءَ السَّجْدَةَ) ، وفي رواية: (جاءت السَّجدةُ) هذه بالرَّفع، فاعلٌ.
قوله: (وَزَادَ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : قال شيخنا: (قائل: «وزاد نافع» : هو ابن جريج، كما بيَّنه البيهقيُّ، وكذا وقع في بعض نسخ «البخاريِّ» ) ، قال: (وعزاها الحميديُّ إلى البخاريِّ) ، فقال: (قال البخاريُّ: وزاد نافع عن ابن عمر) انتهى، [وقال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين: (القائل: «زاد نافع» هو [4] ابن جريج؛ بدليل أنَّ الإسماعيليَّ وأبا نعيم والبيهقيَّ أخرجوه من طريق حجاج بن مُحَمَّد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة به) ] [5] .
[1] (التيمي الهدير) : سقط من (ج) .
[2] في (ج) : (وقال) ، وليس بصحيح.
[3] (قوله) : سقط من (ج) .
[4] في (ب) : (عن) .
[5] ما بين معقوفين سقط من (ج) .