فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 13362

[حديث: أن النبي سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون]

1071# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تقدَّم أنَّه ابن سعيد بن [1] ذكوان التَّنُّوريُّ، الحافظ، تقدَّم، وكذا تقدَّم (أَيُّوبُ) : أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.

قوله: (رَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ) : أي: تابع ابنُ طهمانَ _وهو إبراهيم بن طهمان_ على رواية هذا الحديثَ عبدَ الوارث، وقولي في (ابن طهمان) أنَّه [2] إبراهيم، كذا جاء منسوبًا في نسخة هي في هامش أصلنا، وراجعت أصلنا الدِّمشقيَّ؛ فوجدته كذلك، ولم يزد، وراجعت شرح شيخنا؛ فلم يزد على ذلك، وفي «أطراف المِزِّيِّ» زيادةٌ على ذلك بعد متابعة ابن طهمان عن أيُّوب ما لفظه: (ولم يذكر ابنُ عُليَّة عن أيُّوب ابنَ عبَّاس) انتهى، يعني: أنَّ ابن عُليَّة _وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليَّة_ ذكره مرسلًا، فلم يذكرِ ابن عبَّاس، بل قال: عن أيُّوب عن عكرمة: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام سجد بالنَّجم ... )؛ الحديث.

والحاصل: أنَّه رواه عن أيُّوب ثلاثةُ أشخاص: عبد الوارث، وابن طهمان، وابن عُليَّة، فاثنان وَصَلَاهُ؛ وهما: عبد الوارث، وابن طَهمان، وواحدٌ أرسله، وقد تقدَّم أنَّ في هذه المسألة، وهي ما إذا [3] رواه بعض الرُّواة الثِّقات مرفوعًا، وبعضهم موقوفًا، أو [4] بعضهم موصولًا، وبعضهم مُرسَلًا، على أربعة أقوال؛ والصَّحيح منها: أنَّ العِبرة بمَن وصله إذا كان ثقةً، وهذان ثقتان وَصَلَاهُ، فالعبرة بهما، وقيل: بل الأكثرون على الإرسال،

[ج 1 ص 303]

وقيل: العبرة بالأكثر، وقيل: بالأحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت