فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 13362

[حديث: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته]

1059# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، المشهور الإمام.

قوله: (عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ المُوَحَّدة، وفتح الرَّاء، وهذا ظاهرٌ عند أهله، وهو ابن عبد الله بن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ.

قوله: (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي موسى الفقيه، قاضي الكوفة، الحارث أو عامر، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى) : تقدَّم أعلام اسمُه ونسبُه.

قوله: (يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ) : قد يُستشكَل هذا من حيث إنَّ (السَّاعة) لها مُقدِّماتٌ كثيرةٌ، ولا بدَّ مِن وقوعها، ولم تكن وقعت [1] ؛ كطلوع الشَّمس مِن مغربها، وخروج الدَّابَّة والنَّار، وغير ذلك من الأمور المشهورة في الأحاديث، ويُجاب عنه بأجوبة؛ أحدها: لعلَّ هذا الكسوف كان قبل إعلام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهذه الأمور، الثَّاني [2] : لعلَّه خشي أن يكون بعض مُقدِّماتها، الثَّالث: أنَّ الرَّاوي ظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يخشى أن تكون السَّاعةَ، وليس يلزم من ظنِّه أن يكون النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خشي ذلك حقيقة، بل خرج النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مستعجلًا مُهتمًّا بالصَّلاة وغيرها من أمور الكسوف مبادرًا إلى ذلك، وربمَّا خاف أن يكون نوع عقوبة كما [3] كان صلَّى الله عليه وسلَّم عند هبوب الرِّياح تُعرَف الكراهية في وجهه، ويخاف أن يكون عذابًا، فظنَّ الرَّاوي خلاف ذلك، فلا اعتبار بظنَّه، والله أعلم [4] ، قاله النَّوويُّ بأطولَ مِن هذا.

[1] في (ج) : (طلعت) .

[2] في (ج) : (والثاني) .

[3] في (ب) : (لما) .

[4] (والله أعلم) : ليس في (ج) .

[ج 1 ص 301]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت