[حديث: هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته]
1046# قوله: (حَدَّثَنَا [1] اللَّيْثُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن سعد، أحد الأعلام، وتقدَّم أنَّ (عُقَيْلًا) بضمِّ العين، وأنَّه ابن خالد [2] ، وتقدَّم أنَّ (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، شيخ الإسلام.
قوله: (فَصَفَّ النَّاسُ) : (الناسُ) : بالرفع فاعل (صفَّ) ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَكَانَ يُحَدِّثُ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ [3] ) : قائل ذلك هو الزُّهريُّ شيخ الحجاز والشام، أَحد الأعلام، و (كَثِير) : بفتح الكاف، وكسر المُثلَّثة، وهذا ظاهرٌ، و (العبَّاسُ) : ابن عبد المطَّلب، وهذا أيضًا ظاهر، وكنية كثير أبو تمَّام، وهو ابن عمِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يروي عن أبيه، وأخيه عبد الله، وأبي بكر، وعمر، وغيرهم، وعنه: الأعرج والزهريُّ، قال [4] مصعب الزبيريُّ: (كان فقيهًا فاضلًا، وأمُّه أمُّ ولد، قيل: وُلِد في حياته عليه الصَّلاة والسَّلام) ، قال ابن حِبَّان: (كان صالحًا فاضلًا فقيهًا) ، تُوُفِّيَ أيَّام عبد الملك، له في الكتب حديثان من رواية الزُّهريِّ عنه، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
قوله: (فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ) : قائل هذا الكلام هو الزُّهريُّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا يُعرَف مِن سند الحديث.
قوله: (إِنَّ أَخَاكَ) : أخوه هو عبد الله بن الزبير بن العوَّام، رضي الله عنهما.
قوله: (مِثْلِ الصُّبْحِ) : هو بجرِّ (مثلِ) ، ويجوز نصبها [5] .
قوله: (قَالَ: أَجَلْ) : هو بفتح الهمزة والجيم، وتخفيف اللام ساكنة، وهي كلمة مبنيَّة على الوقف؛ أي: نعم.
[1] كذا في النُّسَخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (حدَّثني) .
[2] (وأنه ابن خالد) : سقط من (ب) .
[3] في هامش (ق) : (كثير بن عبَّاس هو أخو عبد الله بن عبَّاس) .
[4] في (ب) : (وقال) .
[5] وهي رواية «اليونينيَّة» ، وفي (ق) بالجرِّ والنصب معًا.
[ج 1 ص 298]