[حديث: صلى لنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية على إثر]
1038# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي أويس، ابن أخت الإمام مالكِ بن أنس [1] ، واسم أبي أويس عبدُ الله.
قوله: (بِالْحُدَيْبِيَةِ) : تقدَّم أنَّ فيها لغتين؛ التَّخفيفَ والتَّشديدَ، والأوَّل: عليه المتقنون، والثَّاني: عليه عامَّة الفقهاء والمُحَدِّثين.
قوله: (عَلَى إِثْرِ) : تقدَّم أنَّ فيها لغتين؛ إثْر وأثَر، وأنَّ شيخنا نقل فيها تثليثَ الهمزة.
قوله: (سَمَاءٍ) : أي: مطر، وقد تقدَّم.
قوله: (وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا [2] بِنَوْءِ) : تقدَّم أنَّه بالهمز [3] ، وتقدَّم الكلام عليه ما هو، وما قيل فيه.
[1] زيد في (أ) و (ج) : (الإمام) ، وهو تكرارٌ.
[2] (مطرنا) : ليس في «اليونينيَّة» .
[3] في (ج) : (بالهمزة) .
[ج 1 ص 297]