فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 13362

[حديث: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل]

1036# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع.

قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم [1] أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (أَبُو الزِّنَادِ) : أنَّه بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وتقدَّم (عَبْد الرَّحْمَنِ) : أنَّه الأعرج بن هرمز.

قوله: (وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ) : قيل: هو دنُوُّه من السَّاعة، وقيل: هو قِصَرُ الأعمار، وقيل: قِصَرُ اللَّيل والنَّهار، وقيل: تقارُب النَّاس في الأحوال، وقلَّة الدِّين والعلم، وعدم التفاضل في الدين والعلم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويكون أيضًا: يَردَى ويسوء؛ لما ذكره من كثرة الفتن وما يتبعها، ومنه قولهم: شيء مُقارِب؛ بكسر الرَّاء، وعند ابن الأعرابيِّ: قال ثابت: وجميع أهل اللُّغة يخالفونه، فيقولونه بالفتح.

قوله: (الْهَرْجُ) : هو بفتح الهاء، وإسكان الرَّاء، وبالجيم، وقد فسَّره بـ (القَتْل) ، وفي موضعٍ آخرَ: هو مُفسَّر بلغة الحبشة: بالقتل، قال ابن قُرقُول: (فقوله: «بلغة الحبشة» : من بعض الرُّواة، وإلَّا؛ فهي عربيَّة صحيحة، و «الهرْج» : الاختلاط) .

قوله: (فَيَفِيض) : هو بالنَّصب، والرَّفع، وبهما ضُبِط في أصلنا، وإعرابهما ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت