[حديث: نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور]
1035# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : هذا ابن إبراهيم الفراهيديُّ، تقدَّم، وتقدَّم [1] الكلام على نسبه.
قوله: (عَنِ الْحَكَمِ) : هذا [2] ابن عتيبة، القاضي الإمامُ، تقدَّم.
قوله: (وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) : (أُهلِكت) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (عاد) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل، قوله: (بالدَّبُور) : هي بفتح الدَّال المهملة، ثمَّ مُوَحَّدة مضمومة مخفَّفة: الرِّيح الغربيَّة؛ وهي ما هبَّ مِن وسط المغرب إلى مطلع الشَّمس إلى سُهَيل، وقيل: ما خرج بين المغربين، وإنَّما سُمِّيت دَبُورًا؛ لأنَّها تأتي من دُبُرِ الكعبة.
[1] (وتقدَّم) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (هو) .
[ج 1 ص 296]