فهرس الكتاب

الصفحة 2080 من 13362

[حديث: دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد]

987# 988# قوله: (عَنْ عُقَيْلٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، وتقدَّم مَن يقال [له] : عُقيل في «البخاريِّ» و «مسلمٍ» ، وأنَّ هذا في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وأنَّ القبيلة عُقَيلًا لها ذكرٌ في «مسلم» ، وأنَّ مسلمًا روى ليحيى بن عُقَيل منفردًا به.

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مرارًا، وهو مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.

قوله: (وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ) : تقدَّم أنَّهما لعبد الله بن سلَام في «الأربعين» للسُّلَمِيِّ [1] ، وتقدَّم أنَّ إحداهما [2] اسمها حمامة، كما رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب «العيدَين» ، وأنِّي لا أعرف أحدًا من الصَّحابيَّات اسمها حمامة إلَّا أمَّ بلال رضي الله عنهما [3] .

قوله: (فِي أَيَّامِ مِنًى) : يعني: في أيَّام التشريق الثلاثة بعد عيد الأضحى، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (مُتَغَشِّي [4] بِثَوْبِهِ) : أي: متغطٍّ بثوبه، كذا في أصلنا: (متغشِّي) ؛ بالياء، والجادَّة حذفها، وثبوتها لغة.

قوله: (أَمْنًا) : نصب على المصدر؛ أي: أمنتم أمنًا، ويحتمل أن يكون مفعولًا؛ أي: وافقتم أو وجدتم، كذا قيَّده الأصيليُّ والهرويُّ، وغيرهما: (آمنًا) ؛ أي: صادفتم زمانًا آمنًا، أو أمرًا، أو مكانًا، أو نزلتم بلدًا آمنًا، ومعناه في كلا الجهتين: أنتم آمنون.

قوله: (بَنِي أَرْفدَةَ) : هو منادى مضاف، و (أَرفَدة) : تقدَّم أنَّه لقبٌ لهم، أو جدُّ الحبشة، والله أعلم، وأنَّه بفتح الهمزة والفاء، وبكسر الفاء أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت