[حديث: إن رسول الله صلى يوم النحر ثم خطب]
984# قوله: (عَنْ أيُّوب) : هو ابن أبي تميمة، تقدَّم.
قوله: (عَنْ مُحَمَّدٍ) : هو ابن سيرين، تقدَّم.
قوله: (أَنْ يُعِيدَ ذِبْحَهُ) : هو بكسر الذال، والذِّبح: المذبوح، وقد رأيت النَّوويَّ قال في «شرح مسلم» : (أن يعيد ذِبحًا) ما لفظه: (اتَّفقوا على ضبطه بكسر الذال؛ أي: حيوانًا يُذبَح) ، انتهى، والذال في أصلنا كانت مدلَّسةً، وقد عُمِل عليها الآن الفتح والكسر بالقلم، وفي الفتح نظرٌ؛ لأنَّه مصدر، وقد وقع فلا يُعَاد، ورأيته في بعض النسخ بفتح الذال [1] ، وفيه النظر أيضًا، والله أعلم، وقد رأيت بعضهم قيَّده بهما أيضًا باللَّفظ.
قوله: (فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : تقدَّم مرَّات أنَّه أبو بردة بن نِيَار خالُ البراء [2] ، عَقَبِيٌّ بدريٌّ، وقد قدَّمتُ بعض ترجمته.
قوله: (إِمَّا قَالَ) : هو بكسر الهمزة، وتشديد الميم، وكذا الثانية: (وإِمَّا قَالَ) .
قوله: (خَصَاصَةٌ) : هي بفتح الخاء، سوء الحال والحاجة، وأصلها: الخلل، من (خَصاص الباب) .
قوله: (وَعِنْدِي عَنَاقٌ) : تقدَّم ما هو في (كتاب العيدين) من هذا الكتاب.