[حديث: لتلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدن الخير]
980# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّ اسمه عبد الله بن عمرو المقعد، وتقدَّم بعض ترجمته.
[ج 1 ص 286]
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن [2] سعيد بن ذكوان التنوريُّ الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا أيُّوب) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي تميمة كيسان السَّختيانيُّ الإمام، وتقدَّم شيءٌ من ترجمته.
قوله: (عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ) : تقدَّم أنها من أعظم نساء التابعين [3] ، وتقدَّم أن أفضل نساء التابعين: حفصة، وعمرة، وأمُّ الدرداء الصغرى، وتقدَّم الكلام في عدد أولاد سيرين النساءِ والرجالِ.
قوله: (فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ) : تقدَّم أن هذه المرأة لا أعرفها.
قوله [4] : (فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ) : تقدَّم الكلام أين هو، وأنَّه بالبصرة [5] ، ومَن خلفٌ.
قوله: (فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَ أُخْتِهَا) : تقدَّم أنَّ أختها وزوجها لا أعرفهما، غير أنَّ الصَّحابيَّ لا يضرُّ الجهلُ به، ولكنَّ الحديث فيه هذه المرأة المجهولة التي حدَّثت عن زوج أختها، وقد قدَّمتُ ما قاله شيخنا في أختها، وهو غير ظاهر، والله أعلم، والحُجَّة في قوله: (فلمَّا قَدِمَتْ أمُّ عطيَّة) ، هذا حُجَّة؛ لأنَّ حفصة روَت ذلك عن أمِّ عطيَّة، ولم يَحتجَّ بحديث المرأة المجهولة، والله أعلم.
قوله: (مِنْ جِلْبَابِهَا) : قيل: المراد الجنس؛ أي: من جلابيبها، وقد رُوِيَ ذلك، وقيل: هو على المواساة؛ أي: تلبسها [6] طائفة من ثوبها، أو على المبالغة؛ أي: يخرجن ولو في جلباب.
قوله: (أُمُّ عَطِيَّةَ) : تقدَّم بعض ترجمتها، وأنَّها نُسَيبة؛ بضمِّ النُّون، وفتح السِّين على الصحيح.
قوله: (بِأَبِي) : أي: أفديه بأبي، وقد تقدَّم الكلام في الروايات في (بأبي) ، والله أعلم، وكذا على (الْعَوَاتِقُ) ، و (الْخُدُورِ) ، و (آلْحُيَّضُ) ؛ بمدِّ همزة الاستفهام، كلُّ ذلك في (باب شهود الحائض العيدَين) في (الحيض) .